egyptawy
أهلا أهلا يا مان
اتفضل بيتك ومطرحك
وانا أقول المنتدى نور ليه ؟!؟
المهم يا نجم
قدامك حاجتين مفيش تالته
لو محظوظ ومسجل عندنا يبقى تخبط على
دخول
اما بئا لو لسه محصلناش الشرف يبقى خبطه
واحده على التسجيل
وسجل وعييييييييش
اوعى تدوس على اخفاء ازعل منك
:shock:
مدير منتديات ايجيبتاوى
Diaa


ايجيبتاوى أجمد موقع رياضى
 
ايجيبتاوىالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحليل إعلامي - كيف تشوه سمعة منتخب بلد بالإنصات لغسالة أطباق؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Diaa E17aRReeF
| ™ مؤسس المنتدى ™ |
| ™  مؤسس المنتدى  ™ |
avatar

مصرى
عـمــــرى : 26
سجل فى : 19/05/2009
مساهمات : 1416
نقــــــــاط : 2215
فريقى المفضل : الأهلــــــى
فريقى الاوربى : بايرن ميونيخ
ذكر


مُساهمةموضوع: تحليل إعلامي - كيف تشوه سمعة منتخب بلد بالإنصات لغسالة أطباق؟   السبت يونيو 27, 2009 8:05 am



يدق جرس الهاتف داخل صالة تحرير صحيفة "التابلويد" .. يرفع المحرر السماعة ليجد صوتا نسائيا خائفا يقول "أغيثوني، غسالة الأطباق تكلمني" .. فيرد عليها المحرر بحماس شديد "أرجوك أعطها سماعة الهاتف".

بهذا التعبير الساخر يصف ميلفن مينشر أستاذ الصحافة في جامعة كولومبيا الأمريكية طريقة عمل صحف "التابلويد" أو الصحف الشعبية كما يسميها البعض والتي لجأت واحدة منها في جنوب إفريقيا لأسلوب مماثل لضرب سمعة لاعبي المنتخب المصري.

وداخل صالة تحرير صحيفة "صنداي ورلد" الجنوب إفريقية بدأت المشكلة التي لاحقت المنتخب المصري بنشر الجريدة لخبر قضاء خمسة من لاعبي المنتخب سهرة حمراء بصحبة "بنات ليل" مما سمح لهن بسرقة اللاعبين.

وعلى طريقة أعطي السماعة لغسالة الأطباق نشرت الصحيفة تصريحا لمصدر من الشرطة قالت إنه لم يصرح لها بنشر اسمه أن "اللاعبين احتفلوا بالشرب وبصحبة النساء في حفل صاخب"، وذلك دون نشر أي تفاصيل أخرى عن موعد الحفل أو مكان إقامته رغم الحراسة المشددة على الفندق أو لماذا قام اللاعبون الخمسة بفعلتهم منفردين وأين كان زملائهم وقتها.

ومن السذاجة أن يطلب أحد من محرري هذه الصحيفة التحقق من صحة المعلومات أو ما يسمى بـDouble checking لأن هذه النوعية من التحرير عالي الجودة لا تتوافر في صحيفة تعتمد في مادتها الأساسية على النميمة والشائعات.

رياضة وجنس وفضائح

وببساطة شديدة صحف "التابلويد" في العالم كله تعتمد على معادلة شهيرة تجمع بين الرياضة والجنس والفضائح وهو ما يعرف بالإنجليزية بـ"3 S .. sports, sex and scandals” ، أما كلمة "تابلويد" فالمقصود بها هو حجم الصحيفة وهو مصطلح صحفي عالمي يقصد به الصحف الأصغر والتي تشبه في حجمها جريدة "الوسيط" الإعلانية أو "24 ساعة" في مصر وهو تشابه في الحجم فقط بالطبع.

والهدف من صغر الحجم هو أن يتمكن القاريء من تصفح الجريدة داخل المواصلات العامة لأنها تعتمد على الصور بشكل كبير وعلى كتل صغيرة من المواد المكتوبة.

ومن أشهر صحف التابلويد في العالم "ذا صن" و"ذا ميرور" و"ذا ديلي ميل" وجميعها صحف بريطانية وهي تتمتع بمصداقية كبيرة لكن القصص التي تنشرها معظمها حول الحياة الخاصة للمشاهير والفضائح السياسية والعلاقات الجنسية، ودوما ما تلعب هذه الصحف دورا في كشف فضائح كبرى لدرجة أن الميرور على سبيل المثال فضحت بالصور انتهاكات سجن أبو غريب الأمريكي في العراق.

ولكن بقدر ما تتمتع الصحف البريطانية بجودة على مستوى المادة التي تقدمها بقدر ما تنحط قيمة ما تقدمه صحف التابلويد في العالم لدرجة تهبط بمستوى المضمون إلى ما يسمى بالصحافة الصفراء خصوصا في دولة مثل جنوب إفريقيا وفي صحيفة من نوعية صنداي ورلد، بل أن مصر نفسها فيها صحافة صفراء ضعيفة التوزيع وتنشر في صفحتها الأولى ثمانية عناوين جنسية من بين عشرة عناوين في الصفحة الأولى.

هدية للجنس اللطيف

وبزيارة موقع صنداي ورلد التي نشرت على غلافها عنوانا يقول"النتيجة النهائية مصر صفر والعاهرات خمسة" سنجد أن أبواب الصحيفة تحمل أسماء من نوعية "عالم الجميلات" وهو باب يعرض صورا للعارضات بالبكيني، أما الأخبار الرياضية فهي بالإضافة إلى خبر منتخب مصر نشرت خبرا عن علاقة اللاعب الجنوب إفريقي المعتزل فيل ماسينجا بخطيبته ، ثم خبر عن طفلين غير شرعيين للاعب زيمبابوي الشهير بيتر نودولفو !، فيما خلا الباب الرياضي من أخبار بطولة كأس القارات التي تستضيفها البلاد.

أمام الموضوع الرئيسي للعدد فهو عبارة عن 20 صورة لأبرز 20 رجل أسود شديد الجاذبية وقالت الصحيفة أن هذا الموضوع هدية للقراء من الجنس اللطيف، أما الباب الثاني في العدد فهو نصيحة من كاتبة متخصصة تحت عنوان "كيف تكونين إمرأة مرغوبة؟".




وبعيدا عن صحيفة "صنداي ورلد" ومادتها الثرية وموضوعاتها الساخنة إلى حد العري ابتلع عشرات من الإعلاميين المصريين طعم خبر تافه بسذاجة وأبرزته بعض الصحف المصرية والبرامج التلفزيونية ومن بينها برنامج "القاهرة اليوم" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب مما دفعه لارتكاب خطأ مهني بوصف لاعبي المنتخب بالنجاسة.

ونتفق مع أديب الذي اعتذر عن ما قاله في أن من حقه أن يذكر الخبر تماما كما فعلت أي وسيلة إعلام عالمية لكن الخطأ كل الخطأ في التعامل معه كأنه حقيقة دون التحقق من صحته.

بل والعجيب أن صحيفة أسبوعية مستقلة خصصت ملحقها الرياضي لانتقاد حسن شحاتة مدرب المنتخب وقالت إن الأخير شغل الرأي العام بالهجوم على أديب دون أن يرد على ما ورد في الصحيفة الجنوب إفريقية، وكأنما الأمر يحتاج لتفنيد ادعاءاتها مثلا.

والمدهش أن صحيفة قومية عريقة نشرت تقرير المباراة على صفحة كاملة وزينتها بصورة مراسلها المتواجد في جنوب إفريقيا، وفي الصفحة المقابلة نشرت اتهامات الصحيفة الجنوب إفريقية وبدأت التقرير بالمصدر وهو "جوهانسبرج – الوكالة الفرنسية".

والسؤال هنا لماذا لم تطلب الصحيفة مثلا من مراسلها أن يحصل على رد فعل لاعبي المنتخب المتهمين لتنشره مع التقرير الوارد من الوكالة وتوضح للقاريء أن الوكالة بثت الخبر نقلا عن كذا واللاعبون يردون بكذا.

ونشرت الصحيفة نفسها في صفحتها الأولى عنوانا تمهيديا لتقرير خسارة مصر من أمريكا يقول "الهوى غلاب" ثم وصفت فتيات الليل في موضوعها الداخلي بـ"بائعات الهوى" وكأنما تلمح إلى ارتباط الحدثين، والتلميح هنا ساذج للأسف وليس ذكيا كما أرادت الصحيفة لأنه لو كان مبني على معلومات حقيقية لما تم اللجوء إلى التلميح.

وعكست الأزمة التي تعرض لها المنتخب أيضا غيابا للوعي الإعلامي فالكثير يتصور أن نشر أي واقعة أو حدث في أي جريدة مهما كانت سمعتها يعني إنه حدث بالفعل لكن أي إعلامي مبتدئ يعرف أن قيمة أي خبر تتوقف على مصدره.

تسريب المعلومة

وبالعودة إلى واقعة منتخب مصر فالتحليل المنطقي لها هو أن رجال الشرطة شعروا بالحرج نتيجة حادث السرقة وفشلهم في العثور على السارق فقرروا تمرير المعلومة إلى صحف التابلويد من أجل إثارة البلبلة وإبعاد أصابع اللوم عنهم ولذلك كان النشر منسوبا إلى مصدر في الشرطة، وهو ما يسهل على رجال الأمن أن ينفوا عدها علاقتهم بأي تقرير.

وهذه الحيلة ليست بجديدة في عالم الصحافة بل هي موجودة في كل المجالات وكل دول العالم عندما يسرب المصدر معلومة إلى صحفي ليجد الأخير الدليل على حدوثها بنفسه وذلك لأن المصدر صاحب مصلحة في نشر المعلومة.

ووقعت بعثة منتخب مصر في خطأ حينما حاولت احتواء الموضوع وذلك بعد قيام الجماهير الجنوب إفريقيا تشجيع مصر أمام البرازيل وإيطاليا فخرج تصريح من محمود طاهر رئيس البعثة يقول أن اللاعبين أهملوا بعدم وضع أموالهم في الخزانة السرية الموجودة في كل غرفة.

ورد أصحاب الضيافة الجميل إلى مصر بإصدار وزارة الخارجية الجنوب إفريقية بيانا تشيد فيه بمصر وبتشريفها للكرة الإفريقية وهي إشادة غير معتادة من جانب وزارة اختصاصها الأول هو الشأن السياسي.

لكن جاء تسريب الخبر إلى صحيفة "صنداي ورلد" ليفسد الأمر بالكامل، وما زاد الطين بله هو افتقاد بعض الإعلاميين المصريين للوعي في تناول القضية باعتبار أن المنشور مسألة ثابتة لا تراجع عنها فأخذوا يهاجمون اللاعبين استنادا إلى أقوال "غسالة الأطباق".








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egyptawy.ahlamontada.com
 
تحليل إعلامي - كيف تشوه سمعة منتخب بلد بالإنصات لغسالة أطباق؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
egyptawy :: أخـــــــبـار وتحليـــــــلات " ريــــاضيــة " :: استوديو التحليــل و النقـــــــــد-
انتقل الى: