تسير استعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم في اطارها الطبيعي, وذلك قبل اللعب مع منتخب غينيا وديا في التاسعة والربع مساء بعد غد الاربعاء علي ملعب الكلية الحربية في يوم المباريات الودية للأجندة الدولية للفيفا, حيث يؤدي منتخب مصر مرانه الرئيسي للمباراة علي الملعب الذي ستقام عليه مساء اليوم علي أن يختتم الاعداد غدا بالملعب الفرعي لاستاد القاهرة.
وقد اكتملت صفوف منتخب مصر بوصول اللاعبين المحترفين الثلاثة حيث تدرب حسني عبدربه ومحمد شوقي مع الفريق أمس, بينما يشارك محمد زيدان في مران اليوم, واكتفي الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة بمجموعة اللاعبين الموجودين معه بعد استبعاد عبدالواحد السيد حارس مرمي الزمالك بسبب الاصابة, ولم يضم حارس مرمي جديدا, حيث قال أحمد سليمان مدرب حراس المرمي سنكتفي بعصام الحضري والهاني سليمان لأن مدة المعسكر قصيرة ولن يفيد الوقت في استدعاء حارس ثالث, كما أن هذا المكان الشاغر بعد اصابة عبدالواحد, سوف يجعل كثيرا من الحراس الشباب يجتهدون علي أمل الانضمام خاصة أنهم تحت المتابعة مثل المهدي سليمان, وأحمد عادل عبدالمنعم وشريف اكرامي, كما ان ذلك أيضا حافز لعودة محمد عبدالمنصف ومحمد صبحي.
وعلي الجانب الآخر, بدأت بشائر منتخب غينيا تهل علي القاهرة بوصول9 أفراد من بعثته أمس من بينهم5 لاعبين جاءوا من باريس, علي أن يكتمل وصول البعثة اليوم في ساعة متأخرة من المساء, حيث من المقرر أن يؤدي الفريق الضيف تدريبا واحدا فقط بالقاهرة غدا علي ملعب المباراة.
وبعيدا عن التجهيز للمباراة والاعداد لها, فانه قبل كل مباراة ودية يكون هناك أمر آخر أو سؤال واحد تقليدي هو المطروح بقوة علي طاولة الجهاز الفني للمنتخب الوطني.. وهو ماذا يريد من هذه المباراة؟! فالمباريات الرسمية يريد منها الجميع بالطبع الفوز, وتحقيق الانتصار, أما المباريات الودية فتحمل أهدافا مختلفة يعرفها فقط الجهاز الفني ويمتلك وحده الاجابة عن هذا السؤال!
وفي هذا الصدد قال حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني: من المعروف للجميع أن مباراة غينيا تسبق مباراة أخري مهمة أمام رواندا يوم5 سبتمبر المقبل في كيجالي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم2010 بجنوب افريقيا, وبالتالي فان أبرز شيء نهدف إليه أو يحتل المقدمة في تفكيرنا هو الاطمئنان علي حالة لاعبي المنتخب بعد40 يوما مرت منذ آخر مباراة رسمية أو تجمع لهم بداية الشهر الماضي, وهذا يعني أن التركيز لابد أن ينصب علي الهيكل الأساسي, وليس بكل المباريات الودية مجال لبحر التجارب كما يتوقع البعض, وإنما سنتعامل مع الأمور كعادتنا بتوازن, فستكون هناك تجارب لعناصر جديدة, وهذا أمر طبيعي في ظل مساحة التغييرات المتاحة خلال اللقاء, ولكن في الاطار المسموح به الذي لايؤثر علي الانسجام المطلوب والتجانس المأمول بين اللاعبين!! وأوضح شحاته أنني عرضت في ايجاز أبرز ما نهدف إليه أو اجابة موجزة للسؤال المتعلق بأهدافنا من اللعب أمام غينيا وديا!
وكلام المدير الفني لمنتخب مصر يبدو منطقيا إلي حد بعيد لأنه بالتأكيد الأكثر دراية بأحوال اللاعبين وشئون الفريق, وله الحرية في التخطيط للمباراة كما يريد ويهدف منها ما يشاء يجري تدريبات صباحية ومسائية, كما حدث بالأمس, أو يقصرها علي تدريب واحد كما سيحدث اليوم, وكذلك من حقه اختيار التشكيل وخطة اللعب وكذلك منح من يريد الفرصة للتجربة حتي تتضح أمامه الصورة كاملة قبل مباراة رواندا في وقت يحتاج فيه المنتخب الوطني الي الحفاظ علي آماله في التأهل للمونديال في مجموعته الثالثة بالتصفيات والتي يحتل فيها المركز الثاني برصيد أربع نقاط متأخرا بفارق ثلاث نقاط عن منتخب الجزائر المتصدر ومتفوقا علي منتخب زامبيا صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف, بينما يحتل منتخب رواندا المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة!!